التفكير بلامبالاة
أضيف بواسطة ياسر في قسم خربشة قلمفي كثير من الحالات تجد الانسان العادي مغلوب على أمره ، ويخشى ويخاف من مايسميه قطع لرزقه أو حتى لرقبته.
فتجده يتمثل بأوامر العبودية لكل صاحب قوة، ويقنع نفسه بأنها الحكمة والذكاء أن يأتي على أمر حياته بكل ذلة ومهانة …
إيمان العبد بالله قوة ، يستعين بها الانسان العزيز بربه ، واللامبالي بإنس أو جن لايملكون ضراً أو نفعاً.
الخطأ خطأ ولو قاله صاحب نفوذ ، والصواب حق لا يدافع عنه إلا صاحب مبدأ.
الغريب في الأمر ، أن هذا الانسان الذي اختار أن يكون ذليلاً لغير ربه ، لم يكن ذلك في سلوكه مع سيده فحسب ، بل حتى في تفكيره.
فتجده يبالي بماهو ليس من منطقه ولا استحسانه ، وربما يدافع عنه باستياء واستهزاء ، وفي النهاية هو المستهزأ به أولاً وأخيراً.
——————–
سؤال: ماهو أثر الأجماع السكوتي والصمت الجماعي؟


![[del.icio.us]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/delicious.png)
![[Facebook]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/facebook.png)
![[Google]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/google.png)
![[MySpace]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/myspace.png)
![[Technorati]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/technorati.png)
![[Email]](http://arabic.ymatbouli.com/wp-content/plugins/bookmarkify/email.png)
15 October, 2007 في الساعة 2:14 am
همممممممم ياسر ….. شو الموضوع !
15 October, 2007 في الساعة 2:41 am
الخنوع / موت الشعور / القهر / ضياع الحق /عد احترم الذات /الذل وتقبل الاهانه/بقاء كل شيء على حاله الظالم ظالم والمظلوم مظلوم
كلامك ذكرني بما قرأته في قصه عمر المختار في اخر مقاطعها
وسبق إعدام الشيخ أوامر شديدة الطبيعة بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزن أويظهر البكاء عند إعدام عمر المختار، فقد ضرب جربوع عبد الجليل ضرباً مبرحاً بسبب بكائه عند إعدام عمر المختار. ولكن علت أصوات الاحتجاج ولم تكبحها سياط الطليان، فصرخت فاطمة داروها العبارية وندبت فجيعة الوطن عندما على الشيخ شامخاً مشنوقاً، ووصفها الطليان “بالمرأة التي كسرت جدار الصمت
16 October, 2007 في الساعة 3:12 pm
الحمدلله على السلامة ياياسر
من جد اشتقنا لك ولتدويناتك المتميزة
والأجماع السكوتي والصمت الجماعي يؤدي إلى مزيد من الذل والإستعباد ويقوي شوكة الأستبداد
حتى يصل بالمستبد إلى أن يقول أنا ربكم الأعلى
16 October, 2007 في الساعة 11:09 pm
تصدق اخوي ياسر انت ذكرت موضوع للأسف انتشر بين كثير من الناس
..ناس كثير للأسف تحب تعيش تحت الذل ورحمة الغير خوفا من قطع رزقها
و تناسوا ان الارزاق بيد الله وحده سبحانه تعالى..
و تقاهم يعيشوا في خوف و قلق دائم من الحياة ودائما نظرتهم
للدنيا نظرة خوف و تشاؤم..
و اكيد انهم بهذه الطريقة في المعيشه ينقلون نفس هذه
الصفات الى اولادهم
20 October, 2007 في الساعة 12:41 am
أنا اسمي ياسر وأقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لايحب كل مختال فخور * واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير )صدق الله العظيم
3 October, 2008 في الساعة 9:21 pm
بارك الله فيك يا أبو شهاب