الثقة وتنازع الولاءات
October 26th, 2007
هل يمكنك أن تجد من تستطيع أن تثق فيه كل الثقة؟
اذاً اعتبره صديقاً لك ، حتى ولو كان ماتختلفان فيه أكثر مما تتفقان عليه ، واعتبره أقرب صديق لك ، وحافظ عليه فهو نادر جداً في الوجود…
يمكنك أن تمنح كثير من الناس مقدارً معيناً من الثقة يختلف على حسب درجة الولاء الذي لك عندهم ، ولكن اذا لم تكن أنت أو مبدأك وفكرتك التي بنيت عليها هذه الثقة هي صاحبة الولاء المطلق والأخير ، فإنه سيتحتم عليك في النهاية أن تبقى حذراً على بعض المستويات..
أزمة الثقة الموجودة اليوم أضعفت العمل الجماعي بشكل كبير بين أفراد المجتمعات ، ربما تقل مظاهر هذه الأزمة في المجتمعات الحرة ، لكن وبكل أسف درجة العلم والثقافة لاتعني بالضرورة غياب هذه الأزمة ، وأغراض الإنسان الأنانية النفسية منها والخاصة تطفو على السطح بدون سابق انذار.
ليس من المريح حتماً العمل بنوايا لاتكون واضحة تماماً ، لكنه وبكل أسف ضروري للحفاظ على الأهداف النهائية ودفعها للإنجاز..
الخسارة تبقى محتملة والمخاطرة إما تقود لإنجازات عظيمة أو خسارة كاملة ، الخسارة الكاملة درس عظيم ولكنه قد يعني نهاية المشروع.
لاتخاطر بكل مواردك المالية أو غيرها ، وعندما تجد الثقة الكاملة لاتتردد في منحها وانطلق فربما تكون انتظرت كثيراً وقد لاتتكرر هذه اللحظة!

October 26th, 2007 at 5:08 pm
نعم
هنالك علاقة (ينبغي) أن تكون طردية بين مستوى المعرفة بالشخص و مستوى عمق العلاقة التي تربطك به من جهة
وبين مستوى الثقة الممنوحة للشخص من جهة أخرى…
ولكن عدم الافراط ينبغي أن يكون مستصحبا على الدوام ..
October 27th, 2007 at 6:17 pm
زي ما اتفضلت اخوي ياسر ان الثقة صارت تمنح لشخص معين وفي حاجه معينه..
اما الثقه المطلقة فخلاص..راحت ايامها
October 28th, 2007 at 12:38 am
السلام عليكم
الغريب أننا نقيم دورات للثقة بالنفس وبالمجتمع وبيننا وبين الآخرين لكننا حين نطبق هذه الدورات والمحاضرات على أرض الواقع لانستطيع..هل لأن الواقع أقوى من الفرضيات..؟؟أم هل لأننا فاقدوا الثقة بأنفسنا؟؟؟أم هل لأن تفكك المجتمع زاد من تفكك علاقاتنا وغرس الأنانية..؟؟؟
شكراً لك..
تحياتي