لاحظت مشكلة ب RSS Feeder بالرغم من الفلم الطويل الي عملته حتى احتفظ بنفس العنوان القديم عند تجديدي للمدونة.
ومشكلة بترميز مواضيع المدونة القديمة جاري العمل على اصلاحها
وأخيراً ، ولفترة غير معروفة بدأت تحميل الصور التي التقطها الى فلكر ، طريقة العرض فيه اعجبتني
http://www.flickr.com/photos/matbouli/
هذه المرة لن أظهر في أي صورة لأني قررت أن تكون جميع الصور التي اعرضها من تصويري!





ياسر
الله يخليك
ازهل
WWW
أمـــا لِجَـمـيـلٍ عِـنْـدكُــنَّ ثَــــوابُ *** ولا لِـمُـســيءٍ عِـنْـدَكُــنّ مَــتَــابُ
إذا الخِـلُّ لَـمْ يَهْجُـركَ إلا مَلالـةً *** فَلَـيْـسَ لــهُ ، إلا الـفِـرَاقَ ، عِـتـابُ
إذا لـم أجـد مـن خُلَّـةٍ مــا أُرِيــدُهُ *** فعـنـدي لأُخْــرى عَـزْمَـةٌ وَرِكــابُ
وليس فِراقٌ ما استطعتُ فإن يَكُنْ *** فِـراقٌ علـى حَـالٍ فليـس إيـابُ
صَبـورٌ ولـو لـم يـبـقَ مـنـي بقـيـةٌ *** قَــؤُولٌ وَلــوْ أنَّ السـيـوفَ جَــوابُ
وَقُـورٌ وأحـداثُ الزمـانِ تَنوشـنـي *** وَلِلـمـوتِ حـولـي جِيـئـةٌ وَذَهَــابُ
بِمـنْ يَثِـقُ الإنسـانُ فيمـا يَنُوبـهُ *** ومِـنْ أيــنَ لِلـحُـرِّ الكَـريـم صِـحـابُ
وقـدْ صَـارَ هـذا النـاسُ إلا أقَلَّـهُـمْ *** ذِئــابٌ عـلـى أجْسَـادِهـنَّ ثِـيـابُ
تَغَابـيـتُ عــن قــومٍ فَظَـنـوا غَـبـاوةً *** بِمَـفْـرِقِ أغبـانـا حـصًـى وَتُــرابُ
ولـو عَرفونـي بَعْـضَ مَعرِفَتـي بِهـمْ *** إذاً عَلِمـوا أنـي شَهِـدتُ وغــاب
واإلــى الله أشـكـو أنـنـا بِمـنـازلٍ *** تَـحـكَّـمَ فـــي آسـادِهــنّ كِـــلابُ
تَـمُـرُّ الليـالـي لَـيْـسَ لِلنَّـقْـعِ مَـوْضِـعٌ *** لَــديَّ ولا لِلمُعْتَفِـيـن جَـنَــابُ
ولا شُدَّ لي سَرْجٌ علـى مَتـنِ سابـحٍ *** ولا ضُرِبـتْ لـي بِالعـراءِ قِبـابُ
ولا بَرقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ *** ولا لمعتْ لـي فـي الحـروبِ حِـرابُ
سَتَـذكـر أيـامـي نُمـيـرٌ وَعَـامـرٌ *** وكـعـبٌ ، عـلـى عِلاتـهـا ، وكِـــلابُ
أنا الجـارُ لا زادي بَطِـيءٌ عَليْهِـمُ *** ولا دونَ مالـي فـي الحَـوادثِ بَـابُ
ولا أطـلـبُ الـعَـوراءَ مِنـهـا أُصِيبـهـا *** ولا عـورتـي لِلطالـبـيـنَ تُـصــابُ
بَني عَمِّنا ، ما يَفْعَلُ السيفُ في الوغى *** إذا قلَّ مِنْهُ مَضـرِبٌ وَذُبـابُ
بَني عَمِّنـا ، نحـنُ السَّواعِـدُ وَالظُّبَـا *** وَيُوشِـكُ يومـاً أن يكـونَ ضِـرابُ
ومــا أدَّعِــي مــا يَعـلَـمُ الله غَـيـرهُ *** رِحَــابٌ عَـلِــيٍّ لِلـعُـفـاة رِحـــابُ
وأفـعــالــهُ لِـلـراغـبـيـن كَـرِيــمــةٌ *** وأمــوالـــهُ للـطـالـبـيـن نِـــهَـــابُ
ولكـنْ نَبَـا مِنـهُ بِكَـفِّـيَ صَــارمٌ *** وأظـلـمَ فــي عَيْـنَـيَّ مِـنـهُ شِـهـابُ
وأبـطـأَ عَـنِّـي والمنـايـا سريـعـةٌ *** وَلِلـمـوتِ ظِـفْـرٌ قــد أطـــلَّ ونـــابُ
فــإن لــم يَـكـنْ وِدٌ قَـرِيـبٌ تَـعُـدُّهُ *** ولا نَـسَـبٌ بـيـن الـرجَــالِ قِـــرابُ
فأحـوطُ للإسـلام أنْ لا يُضِيعنـي *** ولــي عَـنْـهُ فِـيـهِ حَـوْطـةٌ وَمَـنـابُ
ولكنـنـي راضٍ عـلـى كـــلِّ حـالــةٍ *** لِنَـعْـلَـمَ أيَّ الخُلَّـتـيـنِ سَـــرابُ
ومـا زِلـتُ أرضـى بالقليـلِ محبـةً *** لَدَيْـهِ ، ومـادون الكثـيـر iiحِـجـابُ
وأطلُـبُ إبقـاءً علـى الـوُد أرضَـهُ *** وذِكـرى مِنـي فـي غيرهـا وطـلابُ
كذاكَ الوِداد المحضُ لا يرتجى لهُ *** ثـوابٌ ، ولا يُخشـى عَليـهِ عقـابُ
وقدْ كُنتُ أخشى الهجرَ والشمْلُ جَامِعٌ *** وفي كُلِّ يَوْمٍ لُقْيَةٌ وخِطَابُ
فكيـف وفيـمـا بينـنـا مُـلْـكُ قَيْـصَـرٍ *** ولِلْبَـحْـرِ حـولـي زَخْــرَةٌ وَعُـبَـابُ
أَمِـنْ بَعْـدِ بَـذْلِ النفـس فيمـا تُرِيـدُهُ *** أثـابُ بِمُـرِّ العَـتـبِ حِـيـنَ أُثــابُ
فليـتـك تحـلـو والحـيـاةُ مـريــرةٌ *** ولـيـتـك تـرضــى والأنـــامُ غِـضــابُ
وليـتَ الـذي بينـي وبينـك عَـامـرٌ *** وبيـنـي وبـيـن العالمـيـن خَــرابُ
إذا صـحَّ مِنـكَ الـوِدُّ فالكُـلُّ هَيّـنٌ *** وكُــلُّ الــذي فــوقَ الـتُّـرابِ تُــرابُ
رد على من قال ان هذه قصيدة لرابعة العدوية بينما هي قصيدة كاملة لـ اب فراس الحمداني