تعقيبا على
http://www.alqlm.com/index.cfm?method=home.con&contentid=412
تناقشت وصديقي كشاجم حول مقال هيئة حقوق العلماء ، وكانت التساؤلات التالية لصديقي كشاجم انقلها بنصه دون تصرف:
السؤال الأول: ما الذي نهي بني إسرائيل عنه هنا في هذه الآية؟
قال تعالى : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ التوبة 31.
كيف ياترى اتخذهم هؤلاء أرباباً من دون الله؟
الإجابة: أنهم كانوا قد أطاعوا علمائهم دون تمحيص أو نظر، فلما أحلوا لهم الحرام اتبوعهم وأطاعوهم على التحليل، و لما حرموا عليهم الحلال اتبعوهم كذلك وأطاعوهم على التحريم ..هكذا دون رد أو نقاش أو إنكار.. هكذا بكل تسليم لمايقولونه..
إذا كان هذا هو معنى اتخاذهم إياهم أرباباً من دون الله..إذن فماهو الواجب الذي تفترض الآية من مؤمني بني إسرائيل القيام به؟؟
طبعا …هو ولاشك النصيحة والرد والإنكار والنقاش، حتى مع الأحبار، وعدم الطاعة العمياء حتى لهذه الفئة المقدرةالسؤال الثاني: هل ياترى تشمل النصيحة أهل العلم في هذا الحديث الصحيح؟
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” الدين النصيحة ” قلنا: لمن؟ قال:” لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم ” مسلم.السؤال الثالث: هل يجوز أن يكون الشيخ خصما وحكما في ذات الوقت؟
لا أدري، ولكن الشيخ حسب طلب الدكتور سيكون الخصم والحكم في ذات الوقت:
أي مدعياً في المحكمة إذا أخطأ أحدهم في حقه
ثم مصدراً للحكم في المسألة باعتباره قاضياً
لا أدري هل هذا مقبول؟السؤال الرابع: من الذي ستحمي هذه الهيئة العلماء منه؟
ترى هل ستحميهم مثلا من القرارات والأحكام والتعديات الصادرة من قبل المسؤولين والوزراء مثلا ؟
أم إنها ستقتصر على كتاب الرأي و ومعلقي عواميد الصحف، وربما بعض كتاب المواقع والمدونين؟
لا أدري أيضاً





قرأت المقال في موقع القلم و هو مقال عاطفي أكثر منه تركيبا مبني على الدليل و الإستنتاج العقلي.
و المقال ساقط من أول جملة و هو مليء بالمطالبات و بالتشكي و بالاستهجان أكثر من كونه بحثا علميا عن أسباب المشكلة و الرؤية الكلية للموضوع من كل جوانبه.
بمعنى أنني أتسائل، لماذا فقد العلماء بريقهم و هيبتهم عند الناس؟ ما هي الأسباب؟ هل لنا أن نعدد و نناقش هذا الأمر لكي نخرج بحلول في جميع الجوانب؟
واجب العالم تجاه المجتمع و الناس أكبر بكثير من واجب الناس تجاه العالم. فهل أدى كل منهم حق الآخر؟
عندما تقرأ المقال تجد تعاليا من العلماء على الناس. فالكاتب يركز و هو غير مصيب في ذلك بأن العالم أي عالم لمجرد فقط أنه يعلم هو مرفوع و مفضل على البقية كما سماهم تفضيلا مطلقا.
و هذا هو أحد العقد النفسية عند قادة المرجئة و السلفيين و الشيعة و اليهود و النصارى.
تحياتي