معنى أن يمضي الزمن
January 15th, 2008
الزمن يمضي ولا يتوقف ولا حتى جزء من ثانية لتأخذ نفساً ، والخطأ الذي تتجاوزه من حياتك لايمكن تعويضه. لأن الزمن ماضٍ ولا يتوقف حتى النهاية.
معنى أن يمضي الزمن هو أن مابقي لك في الحياة أقل مما كان قبل برهة ، ويكون في تناقص دائم.
هل كل مانفعله يستحق هذا العمر الذي يمضي؟
ماهي الأشياء التي نفعلها ولا يستحقها الزمن والعمر؟
هل الأفعال التي نقوم بها ذات قيمة مساوية على الأقل لقيمة هذا الوقت؟
هل نؤجل قرارتنا للأبد؟ أين هو الأبد؟
ماهي الفرص التي تهرب بمضي الوقت؟ ولماذا لا نستغلها في وقتها؟
من بالضبط يتحكم في هذا الوقت؟ هل هو نحن أم الآخرين؟ وهل هناك من يصرفه وإن كان يستحقه في وجهة نظرنا؟
العمر واحد ، نعيشه مرة واحدة .. وهو ملك شخص واحد: هو أنت!
ودورة الحياة ماضية حتى النهاية ، خسر فيها من خسر ، وربح وكسب من كسب
تجربة الدنيا
January 3rd, 2008
استقلال الانسان بحياته وبعد تكسير كل أسوار التحصين المشيدة في الماضي منذ كان طفلاً صغيراً ، يعد نقطة فاصلة في حياته ومستقبله الديني والدنيوي …
اول الخطوات تجربة تفتحه على عالم مختلف وغريب … يجد أحياناً هذا التنوع غريب لدرجة أنه يظن أن هناك كائنات فضائية قامت بغزو الأرض
المفاهيم السيئة التي تربيت على شناعتها … لا تظهر وتعرف بنفس الشكل البشع بل تغير المفاهيم فتصبح الرشاوي فزعات رجال , والكذب الصريح مصلحة للعمل ولربما كان حكمة ودهاء.
تحوير المفاهيم قد لا يغير الحقائق ، ولكنه يكون على هوى الأغلبية ، فتوافق عليه ولاتنكره ، وتستغبي أمامه لشهواتها ومصالحها الخاصة.
الظالم لا يدوس انسانيته ، ولكنه يوهم نفسه بكذبة غبية يصدقها هو في النهاية …
الصراحة والصدق مع الآخرين صفة حميدة ، ولا بأس بالكذب إن استطعت اخفاءه ……
والكذب على النفس ادمان مسكر ، يعيش صاحبه نشوة ، تتلوها لحظات غم مايلبث أن ينتشي بعدها وينسى الندم.
هناك من يركب موجة الطوفان الهالك .. وهناك من يقف أمامه بحزم .. ويراهن البقية على اجتياحهم له ولو كان من كان …
استعن بالله ، واحفظ الله يحفظك
رأي الجيران
December 19th, 2007
أفعالك في الحياة وأفعالي في الحياة هي من رأي من؟
لماذا لا يعيش الناس من وجهة نظرهم هم بدل أن يستعيروا وجهة نظر غيرهم؟
لماذا نشكك في المنطق والحقيقة ونتبع مانعتبره خبرة الجيران؟
أن نستمع لآراء الجيران سلوك حضاري أما أن نتبع أفعال وآقوال الجيران (عمياني لطشاني) ، أسلوب القطعان
بعض الناس يعتبر أن الحكمة البشرية موجودة في الخبرة التي راكمتها الشعوب . ويعتقد أنه لولا العمل بهذه الخبرة لكان حاله أسوأ ولربما لم يحتمل عواقب ذلك …
ربما عملا بالحكمة التاريخية التي قالها الحكيم جيرانو: خذ الحكمة من أفواه المجانين!
قال سبحانه : { وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله } ، وقال سبحانه : { وكثير منهم فاسقون } ، وقال سبحانه : { وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون } ، وقال سبحانه : { ومـا أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنيـن
طبعاً الجيران هنا مو جيراننا ، ولا جيرانكم في حي الواق واق ، انما جيرانكم وجيراني في كوكب الأرض!
الثقة وتنازع الولاءات
October 26th, 2007
هل يمكنك أن تجد من تستطيع أن تثق فيه كل الثقة؟
اذاً اعتبره صديقاً لك ، حتى ولو كان ماتختلفان فيه أكثر مما تتفقان عليه ، واعتبره أقرب صديق لك ، وحافظ عليه فهو نادر جداً في الوجود…
يمكنك أن تمنح كثير من الناس مقدارً معيناً من الثقة يختلف على حسب درجة الولاء الذي لك عندهم ، ولكن اذا لم تكن أنت أو مبدأك وفكرتك التي بنيت عليها هذه الثقة هي صاحبة الولاء المطلق والأخير ، فإنه سيتحتم عليك في النهاية أن تبقى حذراً على بعض المستويات..
أزمة الثقة الموجودة اليوم أضعفت العمل الجماعي بشكل كبير بين أفراد المجتمعات ، ربما تقل مظاهر هذه الأزمة في المجتمعات الحرة ، لكن وبكل أسف درجة العلم والثقافة لاتعني بالضرورة غياب هذه الأزمة ، وأغراض الإنسان الأنانية النفسية منها والخاصة تطفو على السطح بدون سابق انذار.
ليس من المريح حتماً العمل بنوايا لاتكون واضحة تماماً ، لكنه وبكل أسف ضروري للحفاظ على الأهداف النهائية ودفعها للإنجاز..
الخسارة تبقى محتملة والمخاطرة إما تقود لإنجازات عظيمة أو خسارة كاملة ، الخسارة الكاملة درس عظيم ولكنه قد يعني نهاية المشروع.
لاتخاطر بكل مواردك المالية أو غيرها ، وعندما تجد الثقة الكاملة لاتتردد في منحها وانطلق فربما تكون انتظرت كثيراً وقد لاتتكرر هذه اللحظة!
عكس دارون
October 20th, 2007
* شعب متخلف
* ناس همج
* بهايم (ويشير باصبعه على مجموعة من البشر)
——————-
مع الفروقات الهائلة التي يعيشها افراد من البشر ، منهم يناقش في الكماليات وربما يصرف ساعات طويلة من يومه في التفنن فيها ، وآخرين يفقدون حاجاتهم الأساسية ، لا أمن ، ولا غذاء أو دواء.
في الأجيال القادمة أتنبأ بأن نسمع بعالم يثبت أن عكس نظرية دارون صحيح ، وهو أن البشر قد يعودوا إلى حيوانات ، ربما قرود ذكية في البداية ثم حشرة فبكتيريا وحيدة الخلية …
عندما تأتي لتتحدث عن رقي شعوب معينة من العالم عند انتظارها لدورها عند شباك تذاكر لدخول سيرك أوسينما ، فإنه لايحق لك أن تنتقد هماجة بشر آخرين لم يصطفوا في طوابير ليحصلوا على الوجبة الوحيدة ربما ليومهم أو اسبوعهم …
أليس من العيب أن ننتقد سلوك غير مهذب من شخص لم يتلقى تعليماً أصلاً ولا تهذيباً؟
أليس المحترم أنانياً عندما لم يكن همه تعليم الآخرين كما كان تعليم نفسه؟
ياعزيزي ، هذا الكوكب لم يخلق لك أنت لوحدك ، إما أن تبذل جهدك وتساهم في رقي عقول هؤلاء الناس أو لايحق لك التأفف ، فهم في النهاية بشر مثلك لهم نفس مكونات عقلك وليسوا حشرات لتدوسهم أو تهرب من رائحتهم.
الشخص الذي تعود على أن حقه يضيع إن لم يسعى إليه ، الشخص الذي عاش حياته بلاقانون يحميه أو قوة تحفظ حقه من اللصوص والأشرار ، سيعيش متربصاً منتبهاً لكل لحظة تمر لأن لا يسرق عليه أحد لقمته من فمه.
المشترك بينك وبين الانسان المنتكس إلى كائن وحيد خلية أكبر من المختلف ، بينكم خلقة واحدة منشأها واحد ، واختلفتم في بيئة علمت الضعيف قانون الغاب وأنت تعلمت زيارة هذه الغابة بحذر …
التفكير بلامبالاة
October 15th, 2007
في كثير من الحالات تجد الانسان العادي مغلوب على أمره ، ويخشى ويخاف من مايسميه قطع لرزقه أو حتى لرقبته.
فتجده يتمثل بأوامر العبودية لكل صاحب قوة، ويقنع نفسه بأنها الحكمة والذكاء أن يأتي على أمر حياته بكل ذلة ومهانة …
إيمان العبد بالله قوة ، يستعين بها الانسان العزيز بربه ، واللامبالي بإنس أو جن لايملكون ضراً أو نفعاً.
الخطأ خطأ ولو قاله صاحب نفوذ ، والصواب حق لا يدافع عنه إلا صاحب مبدأ.
الغريب في الأمر ، أن هذا الانسان الذي اختار أن يكون ذليلاً لغير ربه ، لم يكن ذلك في سلوكه مع سيده فحسب ، بل حتى في تفكيره.
فتجده يبالي بماهو ليس من منطقه ولا استحسانه ، وربما يدافع عنه باستياء واستهزاء ، وفي النهاية هو المستهزأ به أولاً وأخيراً.
——————–
سؤال: ماهو أثر الأجماع السكوتي والصمت الجماعي؟
