تصنيف جديد …
يحكي قصة ليست صحيحة
وانما مختلقة
والمدونة على أية حال غير مسؤولة عن تطابق بين القصة المكذوبة والواقع أو أي تشابه في الأحداث والأسماء
القصة الأولى في اقرب فرصة ان شاء الله
تصنيف جديد …
يحكي قصة ليست صحيحة
وانما مختلقة
والمدونة على أية حال غير مسؤولة عن تطابق بين القصة المكذوبة والواقع أو أي تشابه في الأحداث والأسماء
القصة الأولى في اقرب فرصة ان شاء الله
كل سنة وانتم طيبين
أفعالك في الحياة وأفعالي في الحياة هي من رأي من؟
لماذا لا يعيش الناس من وجهة نظرهم هم بدل أن يستعيروا وجهة نظر غيرهم؟
لماذا نشكك في المنطق والحقيقة ونتبع مانعتبره خبرة الجيران؟
أن نستمع لآراء الجيران سلوك حضاري أما أن نتبع أفعال وآقوال الجيران (عمياني لطشاني) ، أسلوب القطعان
بعض الناس يعتبر أن الحكمة البشرية موجودة في الخبرة التي راكمتها الشعوب . ويعتقد أنه لولا العمل بهذه الخبرة لكان حاله أسوأ ولربما لم يحتمل عواقب ذلك …
ربما عملا بالحكمة التاريخية التي قالها الحكيم جيرانو: خذ الحكمة من أفواه المجانين!
قال سبحانه : { وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله } ، وقال سبحانه : { وكثير منهم فاسقون } ، وقال سبحانه : { وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون } ، وقال سبحانه : { ومـا أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنيـن
طبعاً الجيران هنا مو جيراننا ، ولا جيرانكم في حي الواق واق ، انما جيرانكم وجيراني في كوكب الأرض!
تمضي صورة من خلفها صورة ، في فلم ردئ أساء للأعين النضرة ، والأذن تسمع حينما يهتف لسان خافت ، والكل يشهد..
هل يستمر المشهد؟
في ليل طويل ، قال عنه شيخ كبير : قد أوشك .. صبح طويل ، نوره في عين الضرير ، وللأيام فلتشهد
هنا علم ومنطق وحكمة .. يحفظها طفل ويعرفها طفل حكيم ويحكيها طفل خطيب
فيهم الأيام قد طحنت ومنهم تخطفت وحوش الفتات والفتات يطير
فيكم يطال مجد وببطن بيداء يسير أمير
فليكفهر وجه الظلام وليتجلى النور للضرير
كنا وصرنا وللغد نكون
فإنا إليه وله راجعون
من طبيعة الانسان ، وربما يكون ذلك في أصل خلقته التي كرمه الله بها ، أنه يسعى لإيجاد قيمة له في الحياة ، البعض يسعى ليجعل هذه القيمة لإرضاء نفسه فقط ، فينغلق على نفسه ولايبالي بكل من هو على كوكب الأرض ، ويكاد لايعرف عنه أحد شيئاً.
أنا لا اتكلم هنا عن هدف الانسان من عمل ما أو انجاز معين ، انما عن المكانة وقيمة قوله أو فعله ، عند نفسه أولاً ثم عند البيئة المحيطة به ، سواءً من عائلة أو قبيلة ، أو حتى شعوب العالم …
القيمة هذه التي يبنيها الانسان لنفسه أو يهدمها ، يعتمد تحصيلها على المجال الذي يود لها أن تؤثر فيه، وقد يستغرق بنائها أعواماً طويلة …
كم من الأعوام من معاشرة الناس حتى يصدق الناس أن شخصاً ما صادق وأمين لقوله قيمة ولفعله قيمة ولأمره أو نهيه قيمة؟
هل أنت موجود فعلاً؟ أم تظن نفسك موجود في النهاية وقد لاتشكل شيئاً ذا قيمة في الحقيقة؟
هل قيمة الوجود كافية لإحداث تدمير أو تطوير؟ تعرف عليها جيداً وا ستخدمها بنوايا حسنة …
المدونين خبراء في قضاء وقت مفيد على الانترنت ، ولكن بعد سؤال بعض أصدقائي عن ما أقرأه أو استفيد منه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة تحديداً هو ما دعاني لكتابة هذه التدوينة.
سأبدأ ب iTunes Store ، الذي اعتبره أحد الكنوز الرائعة التي أحمل منها ما اسمعه في السيارة أو أشاهده في جهازي كلما سنحت الفرصة.
المحطة الرئيسية في iTunes هي Podcast >> Education.
تجد فيها دورات تعليمية وتدريبية في اللغات بشكل مكثف ورائع ، الإنجليزية والفرنسية والصينية .. الخ ، واستمعت عبرها إلى محطات فكرية مثل TED Talks وعلمية وتقنية وأحياناً دروس في عالم الإحصاء و Six-Segma.
أحمل ما أحب سماعه على الأيبود iPod واصله عبر النظام الصوتي للسيارة AUX واستفيد من وقتي أثناء القيادة خصوصاً رحلة ذهابي للعمل اليومية.
سأتكلم المرة القادمة عن المدونات العلمية المتخصصة والجمعيات الدولية على الانترنت.
——————————————-
قررت اضافة روابط للبودكاست التي استمع لها:
* الإكونومست:
تقارير أسبوعية إخبارية + تقارير ومقابلات في مواضيع معينة تتناول دولة معينة في كل مرة أو موضوع عام (اقتصادي ، سياسي ، ديني ، .. الخ)
* BusinessWeek – Entrepreneurs Notebook:
مقابلات ولقاءات فيديو مع تجار عصاميين بدأوا أفكارهم من الصفر وحققوا نجاحات مادية كبيرة.
* Islamaphonic on Guardian Unlimited:
شؤون المسلمين عامة في بريطانيا من مراسلة الجارديان ريازات بت.
* TEDTALKS:
مواضيع فكرية عصرية وشابة وجريئة
للمبتدئين مع ملفات pdf رائعة
* دروس في التصوير الفوتوغرافي:
ملفات فيديو وصوتية رائعة للمبتدئ والخبير
دروس للمهتمين في الإحصاء
* محادثات صوتية باللغة الإنجليزية:
ESLPod
رائعة ومفيدة أكثر من معهد لغة إنجليزية ، حلقات يتجاوز عددها ٥٠٠ حلقة تتناول كل مايمكن أن تعيشه في بلد يتحدث الإنجليزية. حملتها واستفدت منها وأعطيتها لزملائي.
أو اضغط هنا للحلقات السابقة
——————————————–
ما ذكرته هنا يمثل أهم البودكاست التي اتابعها عبر أي تونزiTunes وهي تمثل حوالي ٣٠ بالمئة من عدد البودكاست الكلي لما أتابعه والذي يشمل أيضاً ملفات فيديو في الطبيعة من Notional Geographic و تعليمية أو إخبارية أخرى.
انتظروا فوائد أخرى غير البودكاست في الحلقة القادمة
* يتقدم شخص لايعرفك وأنت تعمل على الكمبيوتر ، فيقدم لك بعض الاقتراحات تجعلك تشعر بأنك ترغب في حمل الشاشة وتكسيرها على رأسه!
* التصنع نفسه والإدعاء الكاذب بالعلم وحب التصدر على كل من بالمجلس ، يكون مصيبة في حق المتعلم وكارثة استثنائية عندما يكون من جاهل!
* الطريق السريع عندما يكون بطئ ، والأدهى والأمر عندما تجد سائقين يظنون أن أبوهم بالنسب هو من مهده لهم وكأنه جزء من (حوش) بيتهم ، هو عبارة عن مأساة انسانية تفقد الإنسان القدرة على التعبير…
* أن تستأذن من عمل دائماً اهمال ، أو أن تحتضر متأخراً وأن تمسح (الغمس) من عينيك استهتار ، والذي لا اعرف تصنيفه هو الذي ينسى أحياناً حضور الدوام! (من منكم تحدث عن أعشاب تقوية الذاكرة؟)
* أخيراً ، طالما أن المفاجآت تحدث كل يوم كجزء من الروتين ، مما جعلها معتادة على أغلب المتابعين ، ولكن هناك من يجزم بأن أكبرها لم يأتي بعد والأيام بينهم!
اتفقنا أنا وصديقي العزيز محمد ملياني على أن نستمر مرة أخرى في الكتابة بمدونة الدكان
.وفعلاً بدأنا مجدداً ولكم منا كل اعتذار
الكلام هنا اكتبه لنفسي كما اكتبه للسادة القراء ، والسبب هو ترددي في اتخاذ قرارات تؤثر بشكل كبير وجازم على مسار حياتي مستقبلاً إن مد الله في عمري. حاولت تشخيص أسباب التردد الداخلية ، فوجدت أن هذا القرار المرتبط بحياة الغد خطير للأسباب التالية:
ماهو الحل؟
فكرت في النقاط التي كتبتها أعلاه ، بالنسبة للنقطة الثانية ، توصلت إلى أنه لايمكن أن أصل إلى نقطة ما اعتبر فيها رؤيتي كاملة ، فكل يوم يمكن أن أتعلم شيئاً مختلفاً أو جديداً.
النقطة الثالثة ، تنتطبق على أي مسار ، وهي تردد سلبي لأنه افتراض الفشل خطأ من البداية ، ويجب العمل على جعل الهدف الأول محققاً طالما أنه كان صحيحاً.
النقطة الأولى تركتني أفكر ماهو العمر أصلاً؟
رحلة سفر؟
يهمني رأيكم في الموضوع برمته

الجدل مازال قائماً حول منع النفط عن قطاع غزة.
سلاح اسرئيلي جديد هل يعرف أحدكم أين تقع آبار البترول الإسرائيلية؟
فليدلنا عليها لأننا لم نسمع بها هنا ، أما استخدام النفط كسلاح فإننا مازلنا ننكره ونشجبه من بعد حرب ٧٣ وكأنه كان ضرورياً في تلك الفترة ومن الخطأ استخدامه مستقبلاً…
على أية حال وكأن اسرائيل تذكر الدول النفطية بسلاح قديم جديد مهم يمكن استخدامه ضدها ، لأنها لاتعتبره عنيفاً على أية حال!